الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

محدش هيدق بابك ويقولك: حلمك وصل

محدش هيدق بابك ويقولك: حلمك وصل
شروق حمدي

فيه ناس فاكرة إن الحلم بييجي لوحده، كده فجأة، من غير تعب ولا سعي.. وده مش حقيقي، ليه بقي؟ علشان مفيش حاجة بتيجي بالساهل، ولا في حد بينجح وهو قاعد مستني الدنيا تفرشله السجادة الحمرا، الدنيا دي بتحب اللي بيجري ورا اللي هو عايزه، مش اللي بيستناه ييجي برجليه.

بص حواليك، أي حد نجح، هتلاقي وراه قصة تعب، قصة سقوط وقيام، قصة ناس قالتله مش هينفع، وهو قال: «هينفع وهتشوفوا». مفيش حد اتولد ناجح، لكن فيه ناس قررت متقفش، حتى لما وقعت، حتى لما الدنيا إدّت وشها الناحية التانية.

إحنا ساعات بنستسهل نقول «معرفتش أحقق حلمي»، بس الحقيقة إن الحلم محتاج حد يسعاله، يشقى عشانه، ويصبر على الطريق. والسكة مش سهلة، بالعكس، ساعات تبقى مليانة مطبات، وساعات تحس إنك واقف لوحدك، بس طول ما انت بتسعى، اعرف إنك على الطريق الصح.

وأوعى تنسى حاجة مهمة أوي: التوكل على ربنا. مش معنى إنك تسعى إنك تنسى إن ربنا هو اللي بيفتح الأبواب، بس لازم تبقى بتخبط. يعني اسعى، واتعب، ودوّر، واعمل اللي تقدر عليه، وسِب النتيجة عليه. ربنا عمره ما بيضيع تعب حد.

الحلم مش هيمشي وييجي لحد عندك يقولك:«أنا حلمك.. اتحققت لوحدي»، لا، لازم انت اللي تقوم من مكانك، وتروح له، وتكمل، حتى لو الطريق طوّل، حتى لو اتأخرت، بس طول ما انت ماشي، يبقى انت أقربله كل يوم خطوة.

فـ ماتكسلش، ولا تستسلم، ولا تقول «الفرصة مجتش»، اصنعها بإيدك. وافتكر دايمًا إنك مش لوحدك، وربنا شايفك وشايف سعيك، ودايمًا الخير جاي.. بس اتحركله.