.jpeg)
في الدائرة الأولي.. بلفيا تحكم السيطرة علي المشهد الانتخابي
.jpeg )
في عاصمة المحافظة مقر الدائرة الأولي، التي تضم مركز وبندر بني سويف، يجتهد نائبي الدائرة محمد رجب ومحمد سيد كامل حسان لتأكيد جدارتهم للاستمرار في البرلمان المقبل، حيث يعتمد النائب محمد رجب، ابن بلفيا، علي قدراته التنظيمية العالية وانجازاته التي تحققت خلال 5 سنوات من العمل البرلماني.
ونجح محمد رجب -باقتدار- في ادارة معركة انتخابية شرسة في 2020 استفاد فيها من أصوات قريته والسمعة الطيبة لعمه النائب الراحل عبد الحميد عبد العظيم، لكن دخول يوسف شعبان الجميل، رئيس أمانة الاستثمار بحزب مستقبل وطن بني سويف، ابن أحد أكبر عائلات بلفيا، المارثون الانتخابي قد يقلص فرص فوز محمد رجب، لما يمتلكه الجميل من دعم وتأييد ابناء الدائرة، الذين يرون فيه نموذج مثالي للبرلماني، لكونه خريج الاقتصاد والعلوم السياسية الحاصل علي الماجستير في ادارة الأعمال، الذي يمتلك قدرة كبيرة علي الانجاز في كل الملفات، ما يؤهله ليكون الحصان الأسود في الانتخابات المقبلة حال أقدم علي خوض هذه المنافسة.
كما يستعد ابن قرية اهوه النائب السابق د. عبدالرحمن برعي، الأستاذ بجامعة بني سويف، صاحب الشعبية الكبيرة والقدرات التنظيمية الفائقة علي الحشد في الانتخابات، ما يجعل وجوده في العملية الانتخابية يزيدها سخونة، لكونه صاحب انجازات سابقة حققها أثناء تواجده في برلمان 2015، وامتلاكه القدرات المالية التي تمكنه من الانفاق علي الانتخابات، واجادته فن ادارة العملية الانتخابية.
أما الكابتن توني عثمان، رئيس نادي الشبان المسلمين والحكم الدولي المعروف، يدخل السباق متسلحا بطموح الشباب وخبرة الشيوخ، التي تكونت نتاج عقود من العمل السياسي قبل ثورة 25 يناير 2011 وبعدها، ما جعل كثيرين يرون فيه مرشحا مثاليا لحزب مستقبل وطن في انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة.
ويدخل الكابتن هذه المنافسة مدعوما بتجربة ثرية من العمل المجتمعي الذي عاد بنفع كبير علي أبناء بني سويف، وتمثل هذا العمل في مشاركات مجموعة تيتان الجادة في تنمية المجتمع كمساهمة مجتمعية، بحيث تجد دورها فاعل في تجهيز الرعايات المركزة وحضانات الأطفال في مستشفيات المحافظة وتجهيز العرائس وتوفير الأجهزة التعويصة وغيرها من المساهمات التي أسهمت في تحسين حياة ابناء بني سويف.