.jpeg)
رمضان ابو إسماعيل يكتب: تساؤلات حائرة لسيادة النائب

بالتأكيد، حسن فعل النائب حسام العمدة، عضو مجلس النواب أمين حزب مستقبل وطن بني سويف، عندما حرص علي زيارة الطالبة مريم ابنة مركز سمسطا، الأولي علي الشهادة الإعدادية الأزهرية، وتكريمها في منزلها بصحبة الكاميرات وصفحات السوشيال طبعا كلنا عارفين التصوير ده ليه.
أكيد التصوير مش علشان أي حاجة غير الرغبة في توثيق هذه اللحظة التاريخية، التي يقوم فيها النائب بواجبه حيال أبناء دائرته، وهذا مشهود للسادة النواب كافة خصوصا في الأيام، التي تسبق الانتخابات، التي يتسابق فيها الجميع للوصول إلي قلب وعقل القائمين علي الاختيار.
لكني اقولها وأجري وأجركم علي الله: رغم قوة كلمات النائب أمام كاميرات التصوير في هذه المناسبة، إلا أنه قد غلب عليها السمة العاطفية.. وده مش حاجة وحشة قوي يعني.
لكن الحديث عن العنف وغياب ثقافة الذوق العام وضياع القيم في الشارع، وكيف أنه بالتعليم الجيد يمكن مواجهة هذه الظواهر السلبية، التي لا تليق بمصر.. وهنا السؤال: ما موقف نواب حزب مستقبل وطن بني سويف من مخصصات التعليم في الموازنة العامة الجديدة؟
والسؤال الثاني: ماذا فعل الحزب عندما وصل إلي مسامعكم بوجود قرية بمركز الواسطي لم ينجح من أبناءها في الشهادة الإعدادية سوي طالبة واحدة؟
السؤال الثالث: لماذا لا يكون للبرلمان موقف حقيقي من العبث، الذي يحدث في ملف التعليم، الذي يعاني تبعاته كل الأسر المصرية؟
السؤال الرابع: كيف يتفاعل البرلمان بغرفتيه حيال تراجع أزمة التعليم في مصر التي افقدت الخريج المصري أكثر مميزاته في السوق المحلي قبل الأسواق الخارجية؟
.. وأسئلة أخري كثيرة أطرحها، واتمني أن نجد لها إجابة..
.. وقبل أن أختم، أود أن أشيد بالكلمة التي أدلي بها النائب محمد رجب إبان جلسات مناقشة مشروع الموازنة العامة، التي وافق عليها البرلمان، الثلاثاء الماضي، التي طالب فيها بضرورة زيادة مخصصات التعليم والبحث العلمي في مصر، مشيرا إلي أن متابعة الحرب الدائرة بين الكيان الصهيوني وإيران يكشف جليا مدي خطورة الدور، الذي يلعبه العلم في منظومة قوة الدول..