الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

توني عثمان.. يتصدر قائمة مرشحي الشيوخ المحتملين

توني عثمان.. يتصدر قائمة مرشحي الشيوخ المحتملين
محمد عادل

* وصف حملات التشويه بأنها مجرد لعب عيال ودليل قوة
* الحملة تستهدف النيل من جدارته السياسية وسمعته الطيبة
* يمتلك رصيد مشرف من العمل السياسي الذي يؤهله للفوزر


يتعرض الكابتن توني عثمان، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بني سويف، لحملة تشويه ممنهجة علي صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بغرض النيل من جدارته السياسية وسمعته الطيبة، ما يصب في خانة تعطيل مسيرته السياسية وتقليل فرصه في نيل ثقة الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن فيه كمرشح الحزب في انتخابات مجلس الشيوخ التي باتت علي الأبواب.

ويعد توني عثمان، الذي يترأس نادي الشباب المسلمين في بني سويف، أحد الاسماء المرشحة بقوة لخوض انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة عن حزب مستقبل وطن، لما يمتلكه من رصيد مشرف من العمل السياسي، استطاع من خلاله أن يحجز لنفسه موقعا متميزا بين كبار السياسيين علي الساحة السويفية، ما يجعله دوما ضمن القوائم النهائية للترشيحات في أية انتخابية برلمانية شيوخ كانت أو نواب.

ودوما، ينتظر الكثيرون سقوطه في كل مرة لكنه يثبت دوما أنه الرجل القوي في دائرة بندر بني سويلف.. الكابتن توني عثمان، الأمين المساعدة لهيئة مكتب محافظة بني سويف حزب مستقبل وطن، الذي يحجز لنفسه مكانة مرموقة على الساحة السويفية، بما يمتكله من قدرة فائقة علي تكوين شبكة من العلاقات،  تجعله واحد من المؤثرين في المشهد السياسي في بني سويف، سواء قبلنا أم أبينا فإن تجديد حزب مستقبل وطن الثقة فيه دليل علي قوته.

يعد الحكم الدولي تونى عثمان، مدير الموارد البشرية بمجموعة شركات تيتان رئيس نادى الشبان المسلمين، أحد أهم الفاعلين فى القطاع الرياضى بالمحافظة، حيث يلعب دورا فاعلا فى الوسط الرياضى، معتمدا على خبرة اكتسبها كونه حكم دولى مخضرم أو رئيس نادى الشبان وعمله سواء كرئيس للجنة العلاقات العامة بلجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم أو عضويته فيها.

ويخلق تونى عثمان، لنفسه مكانة مرموقة بين المهتمين بالقطاع الرياضي بجرأته وقدرته علي قالتصدي لأي مشكلة مهما كانت صعبة، ما ينعكس بدوره علي دوره كسياسي ماهر يحسن استخدام أوراقه، ما يجعله من الأسماء المطروحة دوما كمتطلعين لكرسي النيابة البرلمانية منذ سنوات قد تصل إلي عقدين من الزمن، فكان اسم معروف في الحزب الوطني قبل ثورة 25 يناير وها هو اسم هام في حزب مستقبل وطن.

وجاءت حملات التشويه، التي استهدفت الكابتن توني عثمان، مدير العلاقات العامة بلجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكره القدم، غير مقنعة تماما، للدرجة التي يمكن القول معنها إن حملة التشويه التي تعرض لها "توني عثمان" زادته تألقا علي تألقه، لكونها وجهت إليه إتهامات هي في الحقيقة شهادات علي تجربة كفاح هذا الر جل، فكيف يعاب علي شخص إصراره وسعيه الدائم والدؤوب للحصول علي أعلي المؤهلات العلمية.

لم يتبرأ توني عثمان من اصله بل يباهي دوما أمام الجميع أنه واحد بدأها من تحت قوي، وأنه شخص حصل علي دبلوم فني ثلاث سنوات، واتجه إلي سوق العمل حتي يتمكن من كسب لقمة العيش الحلال، حتي سنحت له الفرصة ليكمل حلمه في استكمال دراسته في التعليم المفتوح، الذي حصل منه علي بكالوريوس الاعلام بتقدير جيد جدا من كلية الاعلام جامعة بني سويف، ثم كان حصوله علي درجة الماجستير في الاعلام من ذات الكلية.

ولما لم يجد هؤلاء المغرضون في تجربة كفاح توني عثمان للحصول علي البكالوريوس والماجستير ما يشينه، وجدوا ضالتهم في التشكيك في المسلك، الذي سلكه الكابتن في سبيل الحصول علي البكالوريوس والماجستير، حيث تفاني القائمون علي حملات التشويه في التشكيك في نزاهة اللجنة التي منحته درجة الماجستير بعد مناقسة علنية، وهذا كلام لا يثبت شئ غير أن مروجي هذه الشائعات مجموعة من المغرضين.

وردا علي هذه الاتهامات، جاء رد توني عثمان، محددا بقوله: "مسيرتي التعليمية تمت وفقًا للوائح الرسمية وبجهد شخصي بحت، دون أي تجاوز أو شبهة. التعليم المفتوح مسار قانوني معترف به في الدولة، وكل درجة علمية حصلت عليها موثقة ومعتمدة، ولا تخضع لأي مزايدات من جهات غير مؤهلة للحديث عن الشرف الأكاديمي" .

وأضاف: "حصلت علي ماجستير الإعلام بعد استيفاء كافة المتطلبات القانونية والبحثية، وقد ناقشته علنًا أمام لجنة علمية مشرفة، وهو موثق بجميع إجراءاته في وزارة التعليم العالي، وأي ادعاء بعكس ذلك يمثل بلاغًا كاذبًا يستوجب المساءلة القانونية" .

وجاء الاتهام الثاني الذي روجه القابعين خلف حملات التشويه أنه يعمل بمجموعة تيتان، التي وصفتها حملة التشويه بأنها صندوق أسود، بالإشارة إلي تواجد هذه المجموعة في مختلف القطاعات الخدمية في بني سويف، وكأنه عيب أن يحرص كيان استثماري مثل مجموعة تيتان للأسمنت علي القيام بدورها في خدمة المجتمع من منطلق المسئولية المجتمعية، التي باتت من الموضوعات الجوهرية المطرحة علي ساحة النقاش علي المستوي العالمي.

وجاء رد الكابتن توني عثمان أو الدولي -كما يحلو للبعض تسميته: " مجموعة تيتان هي الشركة العابرة للقارات، التي أتشرف بالعمل بها، ليست "صندوقًا أسود" لأوهام الكاذبين، بل كيان اقتصادي شرعي يخضع للرقابة ويعمل وفق القانون، وكل ما ذُكر عن "رشاوى أو تبرعات" هو محض هراء، لن يمر دون محاسبة قانونية صارمة" .

وكان الاتهام الثالث الجوهري الذي اجتهدت حملات التشويه لألصاقه بالكابتن هو علاقته الوطيدة بالصحفيين والعاملين في مجال الاعلام في بني سويف، التي يزيد من قوتها تقديمه رشاوي للبعض منهم وممارسة ضغوط علي آخرين لضمان ولائهم وانتظامهم في أي حملة يتم تنظيمها لممارسة كافة أشكال الضغط الذي قد يرقي إلي الابتزاز علي الفاعلين في دوائر صنع القرار في بني سويف، وهذا بالتأكيد كلام عار تماما عن الصحة، وأنه يفتقد للحد الأدني من المنطقية.

وهذا ما قاله عنه توني عثمان: " زملائي الصحفيين في بني سويف أكن لهم كل احترام وتقدير، ولم أكن في يوم من الأيام مصدر إساءة لأي منهم، وأن كل ما قيل بحقهم في سياق الهجوم ضدي محاولة خبيثة لضرب العلاقة بيني وبين أصحاب الكلمة الحرة، ولن تنطلي على أهل المهنة الحقيقيين" .