.jpeg)
الانتخابات في اهناسيا.. نار تحت الرماد
.jpeg )
يظن البعض خطأ أن الأمور محسومة في الدائرة الثالثة ومقرها مركز اهناسيا، لكون حدود الدائرة ثابتة منذ فترة طويلة، وهذا غير صحيح فالسباق في هذه الدائرة يمكن أن نضعه تحت عنوان "النار تحت الرماد"، فالبعض يعتقد أن موقف النائب علي بدر بات صعبا، وأن ترشحه ضمن قائمة حزب مستقبل وطن أمر مستبعد، وإن كان تاريخه وانجازاته قد تشفع له وتبقه ضمن ترشيحات الحزب بنظام الفردي علي الأقل.
وتشجع نتائج انتخابات مجلس النواب 2020 عدد من المتطلعين لخوض المنافسة في الانتخابات المقبلة، حيث يترتب علي محدودية عدد ناخبي الدائرة تراجع تأثير الأحزاب مقابل تعاظم أثر التربيطات العائلية والقبلية، وخير دليل نجاح اللواء سامي توفيق، ابن قرية سدمنت الجبل، الذي خاض الانتخابات مستقلا في مواجهة مرشح حزب مستقبل وطن الحاج سيد أبو محمد.
ويجتهد النائب سامي توفيق لاقناع مؤيديه من أبناء سدمنت الجبل وقري العواونة بحقه في فرصة ثانية، ويدعوهم بالوقوف خلفه في الانتخابات المقبلة حال اتخاذه قرار الترشح، لكن فرصته في الفوز يقلصها ترشح أسماء معروفة من أبناء سدمنت مثل ابن عمه النائب السابق العميد محمد معوض، وكذا ابن عمه علاء محمد معوض، الذي يعمل مأمور ضرائب، بل يزيد الأمر صعوبة اعلان عادل سيد حسن المحامي، ابن عمته، نيته الترشح.
واعلن الترشح حسام عمر، ابن قرية منشأة الأمراء، صاحب الباع الطويل في العمل الخيري، الترشح في الانتخابات المقبلة ما يخصم من حصة اصوات اللواء سامي توفيق في الانتخابات، علاوة علي اعلان محمد جلال البديني، نيته خوض الانتخابات المقبلة، معتمدا علي الشعبية الكبيرة التي يحظي بها بين أبناء الدائرة وخصوصا الشباب.
وتتعقد الأمور باعلان ابن قرية كوم الرمل التابعة للوحدة المحلية بالعواونة سعيد أيوب، عضو مجلس محلي سابق، نيته خوض منافسات الانتخابات البرلمانية المقبلة معتمدا علي أصوات قري المثلث الذهبي كوم الرمل ومنيل هاني والممالليك.
وينتظر أن تشهد الانتخابات المقبلة ترشح الحاج سيد أبو محمد، الذي سبق له أن خاض تجربة الانتخابات أكثر من مرة، مستندا إلي انتسابه لعائلات الجزارين أكبر عائلات اهناسيا، وشعبية جعلته في الانتخابات الأخيرة الأقرب إلي الفوز بمقعد البرلمان، لكن مهمة سيد ابو محمد تزداد صعوبة حال قرار الحزب ترشيح النائب علي بدر فردي أو التخلي عنه واضطرار بدر للترشح مستقلا لتكون المنافسة صعبة علي المتنافسين.
ويدخل علي الخط ساعيا للفوز بأصوات بندر اهناسيا، ابن بندر اهناسيا د. أحمد خليفة الدريزي، بالازهر الشريف وأمين اتحاد بشبابها عن مركز اهناسيا، الذي اعلن نيته خوض المنافسة الانتخابية متسلحا بحب أبناء الدائرة، لما يمتلكه من خلق رفيع وأدب جم وأصل طيب، فضلا عن كونه صاحب كاريزما تؤهله للمنافسة بقوة في الانتخابات القادمة.
هذا وقد اعلن ابن عائلة العسيلي بمدينة اهناسيا عماد محمود تمام العسيلي، نيته خوض السباق الانتخابي المقبل معتمدا علي علاقاته الطيبة بجميع شباب مركز اهناسيا وتواجده المستمر في كل المناسبات وعلاقات النسب والمصاهرة التي تربط عائلة العسيلي بأغلب عائلات الدائرة.
في الجانب الآخر من المشهد، يأتي مرشحو قري الوحدة المحلية بقرية النويرة ليسهموا في زيادة سخونة المشهد، وأهمهم، محمد سيد عاصي، أمين حزب مستقبل وطن بمركز اهناسيا، ابن قرية النويرة، الذي اكد أنه ملتزم حزبيا، وينافسه علي أصوات قري النويرة ابن قرية منشأة كساب شيخ العرب هشام مفتاح، ابن اخو نائب الشوري السابق محمد سيد مفتاح، الذي يحظي بشعبية كبيرة اكتسبها من دوره كأحد أهم المحكمين العرفيين في اهناسيا، ما يعزز من مكانته وتواجده ويزيد من فرصه حال قرر خوض تجربة الانتخابات البرلمانية.
ومن قرية بني هانئ التي تتبع الوحدة المحلية بقرية قاي، يتأهب المحاسب محمود فالح عبدالجليل، ابن النائب الراحل الحاج فالح، نائب الغلابة، نظرا لما قدمه من خدمات أثناء فترة تواجده بمجلس الشعب ثم أكمل المسيرة شقيقه طارق، ويتحرك محمود فالح تجاه خوض السباق معتمدا علي حب ابناء الدائرة له.
ويتأهب د. أحمد زهدي، ابن قرية ننا معقل عائلة بهنساوي أحد أهم العائلات البرلمانية في الدائرة، للاشتراك في المارثون الانتخابي ممثلا وحيدا لجنوب اهناسيا التي تضم قري الوحدة المحلية ببراوة وقري الوحدة المحلية بقرية ننا، وذلك بعد أن ترددت أقاويل مفادها أن أحمد البراوي لن يخوض الانتخابات المقبلة، ما يجعل زهدي ممثلا وحيدا لقري جنوب الدائرة، خصوصا أن أبناء هذه القري يحلمون بعودة مقعد البرلمان إلي قراهم مرة أخري بعد غياب دام سنوات طويلة.