.jpeg)
محمود زايد يكتب: تمكين الشباب.. إنجازات تتحقق
بداية، لابد أن نعترف أن فتح ملف "تمكين الشباب" ارتبط به العديد من التساؤلات، التي أهمها:
هل الشباب يقدروا؟
هل يعرفوا يتحملوا المسئولية؟
هل هيقدروا يديروا محافظة، أو يديروا أزمة، أو يتحملوا مسئولية البناء والتنمية؟
لكن مثلما نقول دوما: الأرقام لا تكذب، وأن الأفعال دايمًا أبلغ من الكلام، فإنه على مدار الـ 5 سنوات الأخيرة، تم تعيين أكتر من 20 نائب محافظ من الشباب في مختلف محافظات الجمهورية.
والنتيجة؟
65% منهم نجحوا في تنفيذ كل ما طلب منهم، ونفذوا مشروعات خدمية وتنموية حسّنت حياة الناس بشكل مباشر، فيما نجح 75% منهم في إدارة أزمات كبيرة زي أزمة كورونا والسيول والأمطار الغزيرة. ووصلت معدلات رضا المواطنين عن أداء نواب المحافظين الشباب لـ 72% في بعض المحافظات.. ده مش كلامنا، دي أرقام حقيقية من تقارير متابعة مجلس الوزراء ومحافظات الجمهورية.
وعلشان نكون عمليين… تعالوا مع بعض نشوف أمثلة حقيقية، ونماذج مشرفة من شباب مصر اللي اتحملوا المسئولية، وكتبوا قصص نجاح نفتخر بيها:
(1) د. محمد هاني غنيم – محافظ بني سويف
أصغر محافظ وقت تعيينه.
أطلق مبادرة "بني سويف الخضراء" اللي زرعت أكتر من 50 ألف شجرة.
أشرف بنفسه على تطوير ٦٦ قرية ضمن مبادرة "حياة كريمة".
في عهده، وصل عدد المناطق الصناعية إلي أكتر من ٨ مناطق صناعية ووصل نسبة التشغيل فيهم إلي ٩٥%.
تم انشاء عدد من المشروعات القومية الكبري وصل تكلفتها مليارات الجنيهات زي محور عدلي منصور ومحور الفشن ومجمع مواقف عدلي منصور وممشي بني سويف السياحي.
(2) د. حازم عمر – محافظ قنا
أنشأ 8 مجمعات خدمات حكومية.
قاد مشروع تطوير كورنيش النيل بطول 4 كم.
(3) د. نهال بلبع – نائب محافظ البحيرة
أدارت بنفسها ملف تطوير القرى.
ساهمت في تحسين البنية التحتية والخدمات لـ 120 قرية.
(4) د. حازم الجندى – نائب محافظ الجيزة سابقًا
مسئول عن تطوير الأسواق العشوائية.
أنشأ 3 أسواق حضارية في وقت قياسي.
هذه مجرد أمثلة، والشباب المصري في كل محافظة له قصة نجاح بتتكتب كل يوم.
وبكده التجربة أثبتت إن الشباب عندما يحصل علي فرصة حقيقية بيقدر، وبينجح، وبيثبت إنه رقم صعب في معادلة التنمية.
شباب مصر.. في قلب الحدث!
لو نظرنا إلي ما وقع من أحداث وتطورات خلال آخر 5 سنوات، يتضح جليا أن الشباب كان ليه نصيب كبير جدًا من الاهتمام والدعم، وأن الجهود المبذولة لتمكين الشباب أصبحت وافع معاش وليس شعارات.
منتدى شباب العالم
في شرم الشيخ، ومن قلب مصر، اتعمل منتدى بقى حديث العالم. منتدى شباب العالم مش بس منصة حوار، ده مكان قرارات وأفكار بتطلع للنور. كل سنة، شباب من أكتر من 150 دولة بييجوا يشاركوا، يتكلموا، يعرضوا مشاريعهم، ويفكروا مع بعض.
الشباب في القيادة
زمان كان حلم إن شاب يمسك منصب قيادي، دلوقتي بقى واقع. في وزارات، في البرلمان، في المحافظات، في مكاتب استشارية لوزراء. شباب بعقله وأفكاره بقى جوه مطبخ القرار.
فرص تدريب وتأهيل
اتعملت أكاديمية وطنية مخصوص علشان تجهز الشباب. كورسات، تدريبات، ومحاضرات مع أكبر الخبراء. ده غير المبادرات اللي بتشغل شباب القرى زي "حياة كريمة"، اللي شغلت آلاف الشباب في مشروعات تنموية حقيقية.
ريادة الأعمال.. شغلك على كيفك
الدولة فتحت السكة للي عايز يفتح مشروعه. مبادرات تمويل، مسابقات للمشاريع الناشئة، دعم فني وتسويقي، وحاضنات أعمال. عايز تبتكر؟ المجال مفتوح والفرص كتير.
الرياضة والفن والثقافة
من بطولة الأمم الإفريقية 2019 لبطولات العالم في اليد والدراجات، لمهرجانات الموسيقى والمسرح. الساحة مفتوحة لكل موهوب، والبلد بقت بتحتفل بشبابها في كل مناسبة.
كلمة أخيرة
في خمس سنين، مصر حطت شبابها في الصورة.. والمشهد لسه فيه أماكن فاضية مستنياك. اشتغل، طور، وشارك. لأن بلدك محتاجاك.
كاتب المقال: محمود زايد رئيس وحدة الملتقيات الشبابية وأمين تنظيم إتحاد بشبابها