
المحافظ يشهد صلاة قداس عيد القيامة بمطرانية ببا

شهد د. محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، مساء اليوم، مراسم صلاة قداس عيد القيامة المجيد أبريل 2025، في زيارته لمدينة ببا، وكان في الاستقبال نيافة الأنبا "اسطفانوس" أسقف ببا وتوابعها على رأس لفيف من الآباء والكهنة والقساوسة والشماسة، وذلك وسط مشاركة من عناصر الكشافة التابعة للمطرانية، في أعمال التنظيم والدخول.جاء ذلك في حضور: بلال حبش نائب المحافظ، اللواء أسامة جمعة مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف، اللواء حازم محمد عزت السكرتير العام، اللواء سامي علام السكرتير العام المساعد، العميد محمد برعي المستشار العسكري للمحافظة، العميد طيار أحمد محمد حسين قائد قاعدة بني سويف الجوية، أحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، محمد بكري رئيس المدينة ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأهالي مركز ببا ورجال الدين الإسلامي أعضاء ببيت العائلةوقيادات وعلماء من الأوقاف والأزهر والأحزاب والمجتمع المدني والإعلاميين.
وهنأ المحافظ الحاضرين بتلك المناسبة، متمنيا أن يكون عيد فرحة على كافة أبناء الشعب المصري العظيم، وأن يُنعم المولى عزوجل على وطننا بمزيد من الأمن والأمان والرخاء والاستقرار تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وترأس الأنبا اسطفانوس صلاة القداس ، واستهلها بالترحيب بالمحافظ"د. محمد هاني غنيم" ومرافقيه من القيادات الأمنية والعسكرية والتنفيذية، مشيراً إلى تقديره لحضورهم القداس بما يدل على عمق الترابط والوحدة بين أبناء الوطن الواحد،مثمنا الجهود التي يقوم بها المسؤولون بالمحافظة خاصة في مجال التنمية وحفظ الأمن والاستقرار.
وتناول الأنبا إسطفانوس في عظته شرح وتوضيح قيمة الرجاء والتي من أجلها وبسببها يتحمل الإنسان الضيق والاحتياج والألم والمرض، مشيرا إلى أن الإنسان عندما كان مرتبطا بالله وناكرا لذاته كان في أمان وسلام ومحبة وسعادة، ولكن عندما تمركز حول ذاته وانفصل عن معية الله صار مُحبا لنفسه وأفرط في العطف والتعاطف حول الأنا وذاته الشخصية.
وأوضح أن العلاج الوحيد والنجاة من ذلك لا يكون إلى بالرجوع إلى الله لكي يفوز بالسعادة الأبدية.
هذا ومن المقرر أن يتوجه المحافظ "د.محمد هاني غنيم، للكنيسة المطرانية بمدينة بني سويف، لتهنئة لنيافة الأنبا غبريال أسقف بني سويف، الذي يترأس القداس ،بالإضافة إلى تهنئة الحاضرين للقداس من أبناء المحافظة من الأخوة المسيحيين بالعيد المجيد.