عندما يكون حب الوطن ثابت بالوثائق

الوطنية دي جينات فعلا.. وثيقة مهمة حصلت عليها، مؤخرا، ترجع إلي العام ١٨٨٢ م تقرر عقوبات علي عدد من المصريين اللي وقفوا مع جيش عرابي ضد قوات الاحتلال البريطاني، التي جاءت إلي مصر في حينها لتفرض عليها ارادتها وتبدأ عهد من النهب لن يغفر التاريخ.طيب أيه اللي لفت نظري بقي في الوثيقة دي؟
لفت نظري أن قائمة الوطنيين اللي وقفوا مع عرابي ضد إرادة الخديوي تضم ٢ من أبناء مركز ببا وتحديدا من ابناء عائلة سليم بقرية زاوية الناوي، وهما: جابر بك وسليمان جابر بن جابر بك.
وبموجب القرار الخديوي تم معاقبة أبناء زاوية الناوي الوطنيين بألزامهم بالإقامة الجبرية في محل إقامتهم تحت الملاحظة الضبطية وتجريدهم من كل الرتب والمرايا والمناصب وغيره.
وذلك بتهمة العصيان.. ويا له من عصيان مطلوب وممدوح لو كان لجيش بلادي ضد الاحتلال البريطاني..نعم كان هذا الأمر الخديوي يعقاب هؤلاء الوطنيين علي موقفهم الداعم للجيش المصري بقيادة أحمد عرابي في وقفته ضد قوات الاحتلال البريطاني..علشان كدة من حق النائب هشام أحمد سليم أن يفخر بأهله، الذين شهد لهم التاريخ بالوطنية والوقوف دوما خلف الحق وضد كل ما يترتب عليه الجور علي حق الوطن والمواطنين.. وكمان نقدر نقول إن الوطنية دي جينات يتوارثها الأجيال.. جيل يسلمها لجيل، وأن حمية النائب هشام سليم وحبه الجارف لمصر ما هو إلا جينات ورثها علي الاباء والاجداد الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الوقوف خلف الوطن.