الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

صاحبات القرآن وأنوار القرآن بتعمل عظمة

صاحبات القرآن وأنوار القرآن بتعمل عظمة
اسماء سعودي

موسم رمضان شهد طفرة في الخير بدعم د. جيهان عفيفي عميد اكاديمية قرآني جنتي

خالد محمد مصطفى: نعمل على أن يكون خيرنا أكثر نفعًا للأكثر احتياجًا


ما أروعه الخير عندما يقدم من محبي الخير لمستحقيه دون رابطة دم أو جوار أو سابق معرفة، إنه فقط الخير من أجل الخير، مجموعة متميزة نحسبهم كلهم على خير، اجتمعوا واتفقوا على الخير واعتصموا بحبل الله جميعًا وتعاهدوا على ألا يفترقوا، وأن يظل عمل الخير بمثابة العمود الفقري للرابطة التي أطلقوا عليها "صاحبات القرآن وأنوار القرآن"، التي تصدت للإشراف عليها د. جيهان عفيفي عميد أكاديمية قرآني جنتي بهولندا.

أكد خالد محمد مصطفى، المسؤول عن فريق عمل "صاحبات القرآن وأنوار القرآن"، أن موسم شهر رمضان الماضي والأيام التي سبقته شهد أداء متميزًا لفريق العمل، بما يمكن وصفه بـ "النقلة النوعية في العمل الخيري"، حيث تنوعت جهود الفريق وشملت أنشطة ملموسة في مجالات متعددة، بحيث تجد فريق العمل بالتعاون مع جمعية تنمية المجتمع المحلي بمنيل موسى حاضرًا بقوة في كل مجالات العمل الخيري، بحيث تجدها في أنشطة الإطعام وتوصيلات المياه وتشجيع ودعم حفظة القرآن الكريم.



وقال خالد مصطفى إن أنشطة صاحبات القرآن وأنوار القرآن بإشراف د. جيهان عفيفي تعددت واتسمت بالاحترافية العالية المشهود لها، فكل خير تم خلال هذا العام بنشاط غير مسبوق ومد يد العون لكل محتاج في كل مكان في قرى الصعيد، وخاصة قرى بني سويف، وكذلك في أماكن متعددة بجمهورية مصر العربية، فقدمت صاحبات القرآن وأنوار القرآن بإشراف الدكتورة جيهان عفيفي الألحفة كعادتهن في مطلع الشتاء، وقدمن  الإطعام  لكل من يستحق عن دراسة وبحث، مع إفطار الصائمين يوميًّا طوال شهر رمضان الكريم، بالإضافة إلى عمل مشروع قدرة فول للسحور، وأشرف على كل هذه المشروعات على أرض الواقع والتنفيذ الأستاذ  خالد مصطفى الخبير بمجمع اللغة العربية، وشهد بتميز أداء فريق العمل بالتعاون مع جمعية تنمية المجتمع المحلي بمنيل موسي مركز ببا بني سويف  في إخلاص كل عضو في الفريق، فالجميع يعملون من أجل إيصال الخير لمن يستحق سواء كان هذا الخير لحافًا أو شنطة مواد غذائية أو حتى كيس فول.

وأضاف أن فريق العمل استقبل الموسم الرمضاني الأخير بالعمل على توفير المأكل والملبس للأسر الأكثر احتياجًا في بعض القرى، وفي سبيل ذلك تم توفير عدد من الألحفة الفيبر التي استفاد منها عدد كبير من أبناء الأسر المحتاجة إلى المساعدة، بما زاد على عدد 120 أسرة في بني سويف، بالإضافة إلى عدد من الأسر الأخرى في مناطق أخر، وكذا توزيع كميات كبيرة من شنط السلع الغذائية في بني سويف على أسر عدد من قرى مركز ببا بني سويف ومناطق أخرى في القاهرة والمنوفية والإسكندرية، مؤكدًا أن فريق العمل لم ينسَ حفظة كتاب الله من الأطفال صغار السن، حيث حرص فريق العمل على تنظيم إفطار جماعي للمترددين علي كتاتيب القرية تشجعيَا وتقديرَا لحرصهم على  حفظ القرآن الكريم.


ولفت المسؤول عن فريق عمل صاحبات القرآن وأنوار القرآن إلى أنه تم تنفيذ مشروع "قدرة فول" لتوزيع فول السحور علي نحو 3500 أسرة في عدة قرى بمركز ببا بني سويف، مما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية في قرى صعيد مصر، التي تتسم بارتفاع معدلات الفقر المدقع بين سكانها، مؤكدًا أن فريق العمل يولي اهتمامًا كبيرًا بنشاط توصيل المياه النقية إلى المنازل، لما يقدمه هذا النشاط من خدمات جليلة للأسر غير القادرة، التي تجد صعوبات بالغة للحصول على مياه نقية أو تضطر إلى الاعتماد على طلمبات حبشية تضر أكثر مما تنفع.

وأوضح أن الشهر الكريم شهد تنفيذ عدد كبير من توصيلات المياه ضمن مشروع "سقيا الماء"، الذي يقوم على تنفيذه فريق العمل منذ سنوات، وأن الشهر الكريم شهد تنفيذ أكثر من 30 توصيلة مياه، أسهمت بدورها في إدخال السرور والسعادة على أبناء هذه الأسر وخففت عنهم المعاناة ، مشيرًا إلى أن فريق العمل نجح في تنفيذ مئات التوصيلات في قرى مراكز ببا والفشن واهناسيا، وأن شركاء العمل من أعضاء فريق عمل جمعية تنمية المجتمع المحلي، وأخص بالذكر كلًّا من: أحمد شعبان حجازي وجمال عبدالحميد، فقد أصبحا على خبرة كبيرة في هذا العمل.


وتعهد خالد مصطفي على أن يواصل فريق عمل "صاحبات القرآن وأنوار القرآن" جهود تخفيف وطأة الفقر علي الأسر الأكثر احتياجًا بالعمل علي مد يد العون لهم في كل مجال، مشيرًا إلى أن فلسفة عمل "صاحبات القرآن وأنوار القرآن" تتمحور حول الحرص على أن يكون خيرنا أكثر نفعًا للأكثر احتياجًا، بمعنى أنه يتم الحرص على بذل كل جهد حتى يصل الخير دون تكاسل أو إبطاء للأسر الأكثر احتياجًا، خصوصًا أن الفترة الأخيرة شهدت شكاوى عديدة مفادها أن هناك من يقدمون الخير دون تحرٍّ أو تدقيق، فيذهب خيرهم لمن لا يستحق فيقل أثره ويضعف، ويبقى الفقير فقيرًا، ويزداد الطامع طمعًا في نيل ما لا يستحق. فشكرًا من القلب للأستاذ رمضان أبو إسماعيل الذي لا يدخر جهدًا في التحري والتمحيص قبل توزيع أي شيء.

وجدير بالذكر أن د. جيهان عفيفي وجهت بضرورة مساعدة الأطفال المرضى بمستشفى أبو الريش بالقاهرة، فقد قامت صاحبات القرآن وأنوار القرآن بإشرافها بإحضار أطقم من الملابس الفاخرة ووزِّعت على الأطفال بمناسبة عيد الفطر المبارك وأيضًا بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام.