
أحمد عبدالناصر المشرقي.. ملء السمع والبصر

- رعايته دوريات قري قمبش الرياضية مكنه من التواجد بين الشباب
- "عباقرة بني سويف" حاضنة الأفكار وآلية للكشف عن المتميزين
أصبح رجل الأعمال الأعمال أحمد عبد الناصر المشرقي، ابن قرية قمبش بمركز ببا، ملء السمع والبصر الأيام الأخيرة، فإنه إن لم يكن البطل الأوحد لأكثر أحاديث السياسة في مركز ببا، فإنه دوما شريك في البطولة، وربما يكون الزخم الذي يحيط ببطل حكايتنا أنه أحد ابناء قرية من القري النيابية بمحافظة بني سويف، التي مثلت دائرة ببا في البرلمان لدورات برلمانية عديدة، فكان من القرية النائب الراحل عبد الرحمن حبيشي، عضو مجلس الشعب، ومن بعده النائب السابق علي عباس أبو زيد، ثم آلت الأمور بعد سنوات من الانقطاع إلي نجله أحمد عباس أبو زيد، عضو مجلس النواب الحالي.
يمتلك الشاب أحمد عبد الناصر المشرقي، الذي تم اختياره مؤخرا أمينا عاما لحزب الشعب الجمهوري بمركز ببا، رصيدا كبيرا عند الشارع في مركز ومدينة ببا، اكتسبه من خلال عمله في مجال صناعة وتجارة الأجهزة الكهربائية، حيث كان من الأوائل في بني سويف الذين افتتحوا مصانع لصناعة وتجميع البوتجازات والسخانات والأفران، وذلك بالشراكة مع مصانع صينية كبيرة، ما جعله موجودا في كل بيت ليس في ببا فقط بل في بني سويف قاطبة، وذلك من خلال الأجهزة التي قام علي تصنيعها وتجميعها قبل طرحها للتداول في الأسواق.
لم تقف استثمارات "عبد الناصر" عند حد تصنيع وتجميع هذه الأجهزة المنزلية، بل توسع في استثماراته ليدخل إلي قطاع السياحة الذي يعد أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة، فكان قراره بالاستثمار في قطاع الفندقة، وكانت بدايته من بني سويف مسقط رأسه ثم توسع في أسواق جديدة مثل محافظتي المنيا والبحر الأحمر، وتتواصل النجاحات بدفع قوي من حماسة الشباب ودراسات الجدوي التي يقوم علي اعدادها فريق علي أعلي مستوي من التأهيل العلمي.
نجح بطل حكايتنا أحمد عبد الناصر، الحاصل علي ليسانس الحقوق، في أن يحجز لنفسه موقعا مميزا بين عتاولة السياسة في دائرة جنوب بني سويف، وذلك بما يمتلكه من رصيد كبير لدي المواطنين، الذي اكتسبه من خلال معاملاته التجارية في كافة قري الدائرة، أو حبه علي المشاركة في كل عمل خير يسهم في تسهيل حياة المواطنين، فكثيرا ما كانت مساهماته داعمة لمبادرات تزويج الفتيات اليتيمات سواء عن طريق المساهمة بالأجهزة المنزلية أبو بجزء من ثمنها، بالإضافة إلي نسبه إلي عائلات المشرقي المنتشرة عدد كبير من قري مراكز جنوب بني سويف (ببا – سمسطا – الفشن)، ما جعل تطلعه السياسي أمر ميسر ومقبول من الشارع السياسي في بني سويف.
في قري الوحدة المحلية بقمبش، تجد اسمه حاضرا بقوة، وذلك من خلال رعايته الكريمة للدوريات الرياضية الرمضانية المقامة في مراكز شباب قمبش ومنيل موسي وبني أحمد وطوة والسلطاني، بحيث تجد أسمه المطبوع علي تيشيرتات اللاعبين المشاركين في هذه الدوريات حاضرا، فاسمه مطبوع علي أكثر من 1300 تيشيرت يرتديها لأعبي الفرق المشاركة في هذه الدوريات الرياضية، وكان حريصا علي أن يقوم بتوفير هذه التيشيرتات لكل المشاركين فقط لتخرج هذه الدوريات بالشكل اللائق.
وكانت مباراة نهائي دوري حزب الشعب الجمهوري بمركز ببا بين فريقي طحا وبني قاسم، التي تم اقامتها علي ملعب مركز شباب قمبش، وفاز فيها فريق طحا بهدف نظيف صعد به إلي التصفيات النهائية علي مستوي المحافظة، دليل ساطع علي أن أحمد عبد الناصر، يمتلك قدرة كبيرة علي التأثير والحشد، حيث حضر فعاليات المباراة عدد كبير من التنفيذيين والاعلاميين الفاعلين في مركز ببا، ليظهر قويا في أول فاعلية يحضرها كأمين للحزب في مركز ببا.
لم تتوقف رعاية أحمد عبد الناصر علي الدوريات الرياضية، التي يرعاها بالشراكة مع النائب د. علي عبد الله مبروك، بل اصر علي أن يكون دعمه الأكثر لأبناء قري قمبش الحافظين لكتاب الله تعالي، فكان دعمه غير مشروط لمسابقات القرآن الكريم، التي تهدف إلي تحغيز الأطفال علي جفظ القرآن الكريم، بل وامتد دعمه إلي القائمين علي تحفيظ الأبناء من محفظي القرآن الكريم، ما جعل اسمه يتكرر في مجالس الذاكرين الحافظين كواحد من الداعمين لجهود حفظ كتاب الله.
وتتواصل جهود "عبدالناصر" لاخراج مشروعه الثقافي "عباقرة بني سويف" إلي النور بالشكل الذي يليق بمسابقة للعباقرة، وعن هذه المسابقة قال عبد الناصر: "إنه -بالفعل- تتواصل جهود فريق عمل المسابقة، وذلك لاطلاق منافسات هذه البطولة، التي يراهن علي نجاحها لتكون حاضنة لأصحاب الأفكار العبقرية وآلية للكشف عن تميز وتفوق المشاركين في هذه المسابقة".
أكثر ما يميز "عبد الناصر" ويعزز فرصه في المنافسة علي حجز مقعد له وسط عتاولة السياسة جنوب بني سويف رصيده الكبير في الشارع وانتسابه لعائلات المشارقة ووجود شبه إجماع عليه في قري الوحدة المحلية بقمبش، بالإضافة إلي امتلاكه خبرة عملية كبيرة تؤهله للقيام بالمهام التي تفرضها الوظيفة التي يقبل عليها ويخطط للفوز بها، تلك الخبرة التي اكتسبها من دراسته للقانون في كلية الحقوق التي تخرج فيها ثم عمله في مجال الأعمال الذي اكسبه خبرات عملية كبيرة، وقربه من العائلات النيابية في مسقط راسه قمبش، حيث تربطه علاقات قوية بعائلة الحبايشة، وكذا عائلة عباس أبو زيد.