
وفد الكنيسة الأرثوذكسية تهنئ المحافظ بعيد الفطر

استقبل د. محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بمكتبه، اليوم، وفدًا من قيادات وممثلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمحافظة، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك،في إطار ما تشهده المحافظة من أجواء تعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
ضم الوفد الكنسي كلاً من نيافة الأنبا غبريال، أسقف بني سويف وتوابعها، ونيافة الأنبا إسطفانوس، أسقف ببا وتوابعها، والقمص فام الأنطوني دير الأنبا أنطونيوس،والقمص باسيليوس الأنبا بولا بمركز ناصر،والقمص زوسيما من دير العذراء بالحمام، والقمص اسطفانوس ، سكرتير مطرانية بني سويف، والقس مكسيموس من مطرانية ببا، والقمص باخوم من مطرانية بني سويف.
وأعرب وفد الكنيسة، خلال اللقاء، عن خالص التهاني للمحافظ وقيادات وأبناء المحافظة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين على ما تتميز به مصر من وحدة وطنية راسخة، تتجلى في جميع المناسبات الدينية والوطنية، التي تعكس روح التلاحم بين أبناء الشعب المصري بمختلف طوائفه.
وأشاد وفد الكنيسة الأرثوذكسية بالجهود التي تبذلها المحافظة لتحقيق التنمية في مختلف القطاعات، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وعبر أعضاء الوفد عن تقديرهم للمحافظ على مشاعره الصادقة، وعلى دعمه المستمر لمختلف القضايا التي تهم أبناء المحافظة، مشيدين بما تبذله الأجهزة التنفيذية من جهود لدعم جهود الدولة في مجالات التنمية المتعددة، وتحسين الخدمات، ودعم روح التلاحم الوطني بين أبناء بني سويف.
من جانبه، أعرب د. محمد هاني غنيم عن تقديره لهذه الزيارة، التي تعكس قيم التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن، مؤكدًا أن هذه المشاعر الطيبة تبرهن على وحدة النسيج الوطني، وأن الأعياد والمناسبات في مصر هي فرصة متجددة للتأكيد على روح المحبة التي تجمع أبناء الشعب المصري.
وأشار المحافظ إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا خاصًا بترسيخ قيم المواطنة وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية، مشددًا على أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين جميع أبنائها، كما أكد أن الجميع، مسلمين ومسيحيين، يقفون على قلب رجل واحد في مواجهة التحديات، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، والمضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية.
وحرص المحافظ، خلال اللقاء، على تقديم التعازي لقيادات الكنيسة الأرثوذكسية في وفاة الحبر الجليل نيافة الأنبا باخوميوس، شيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي وافته المنية بعد رحلة حافلة بالعطاء والخدمة للكنيسة والوطن.
وأعرب المحافظ عن خالص تعازيه لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع أبناء الكنيسة القبطية، مؤكدًا أن الراحل كان مثالًا للحكمة والمحبة، وساهم بدور بارز في تعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية، وكان نموذجًا يُحتذى به في العمل الكنسي والرعوي وخدمة المجتمع.