.jpeg)
1150 كرتونة رمضان من الأورمان للأسر الفقيرة

نجحت جمعية الأورمان بالتعاون مع المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية فى توزيع عدد 1150 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية بقرى مراكز الفشن واهناسيا وبني سويف والواسطى فى محافظة بني سويف، و ذلك تحت اشراف مديرية التضامن الاجتماعى ببني سويف وبرعاية د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعى.
وتؤكد دائما وزيرة التضامن على ضرورة الاهتمام بالأسر الاولى بالرعاية وغير القادرين، وتلبية احتياجتهم خلال شهر رمضان المعظم، مشددة علي أن منظمات المجتمع المدنى تثبت دوما أنها ركيزة أساسية للتنمية والنماء، وأن مصر تشهد طفرة فى عمل المجتمع المدني، ويدعم ذلك قيادة سياسية واعية وحكيمة تؤمن بدوره فى العديد من مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية وتنمية الشراكات المستدامة.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير جمعية الاورمان، أن توزيع الكراتين جاء بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة وتحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة بقيادة د. رأفت السمان، وبدعم السيد المحافظ د. محمد هانى غنيم، لخدمة فئات غير القادرين ولتخفيف الأعباء المادية عنهم.
وقال ممدوح شعبان إن توزيع كراتين رمضان يسهم في ادخال الفرحة فى قلوب الأسر المستفيدة وهم فى شهر رمضان المعظم، خاصة في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا في كل مراكز محافظة بني سويف.
وأضاف أن الجمعية ترحب بالتعاون مع المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة فى توزيع كراتين المواد الغذائية خلال شهر رمضان الفضيل، وأن التوزيع جاء ضمن خطط التعاون بينهم والممتدة لتنفيذ انشطة خيرية متعددة لصالح شرائح غير القادرين فى انحاء الجمهورية.
ولفت مدير الأورمان إلى أن الجمعية بدأت نشاطها الخيرى الموسمى في توزيع كراتين رمضان قبل سنوات من الآن وضاعفت مؤخرا الكميات، التى كانت توزعها سنويا بقدوم شهر رمضان المعظم لتوسيع دائرة المستفيدين بعد نجاح الجمعية في الوصول إلى المستحقين في كل القرى المصرية تقريبا وبخاصة القرى الأكثر احتياجا.
يذكر أن جمعية الأورمان سبق لها وقدمت مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر في قرى ومدن المحافظة من رؤوس مواشى وأكشاك بقالة للأسر غير القادرة لمساعدتها على تامين مصدر دخل ثابت بما يتوافق مع البيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها كذلك تم إعادة إعمار عشرات المنازل المتهالكة سواء باعادة بناء المنزل بالكامل أو سقفه وتوصيل الكهرباء والماء النقية له فضلا عن دعم احتياجات القرى الأكثر فقرا من الخدمات العامة بقدر الإمكان.