
حبس المتهمة بقتل سيدة الشريف المسنة

لاتهامها بقتل صديقتها المسنّة «وطنية م. ع» (61 سنة) من قرية الشريف بمركز ببا، قرر المستشار أحمد عطية، المحامي العام الأول لنيابات بني سويف، حبس المتهمة «رجاء ب. ع»، (42 سنة) من قرية صالح قنديل التابعة لنفس المركز، وذلك بعد أن أقدمت المتهمة على كتم أنفاس الضحية باستخدام بطانية وسرقتها بسبب مرورها بضائقة مالية.
وسعيا وراء تحديد سبب الوفاة بدقة، أمرت النيابة العامة بتشريح جثة السيدة المسنّة، وذلك مع التحفظ على أداة الجريمة، التي تسهم في تحديد هوية المتهم، الذي قام بهذه الجريمة النكراء، لإنزال العقوبة به.
وفي سياق متصل، كشفت تحريات المباحث، التي قادها اللواء محمد الخولي، مدير البحث الجنائي بمديرية أمن بني سويف، أن المسنّة كانت على علاقة صداقة قوية بالمتهمة، حيث كانت الأخيرة تزورها بشكل مستمر.
وبحسب التحريات، كانت المتهمة قد طلبت من صديقتها مبلغًا ماليًا بسبب ظروفها المادية الصعبة، لكن الأخيرة رفضت طلبها ولم تقم بتوفير المبلغ لها، فما كان من المتهمة إلا أن طلبت من الضحية أن تقضي ليلة أول أيام رمضان في منزلها الكائن بقرية الشريف، بدلًا من العودة ليلا إلى منزلها بعزبة صالح قنديل، وبالتأكيد وافقت صديقتها علي طلبها.
وانتظرت المتهمة حتي نامت الصحية ، وقامت بكتم أنفاسها حتي الموق وسرقة مصوغاتها الذهبية (خاتمين ذهبيين) بالإضافة إلي مبلغ مالي كان موجود في منزل المتهمة المسنة وقدره 2600 جنيه، ثم قامت بترك المنزل وهربت ظنا منها أن جريمتها كاملة، وأنه لن يتم كشف اجرامها واقترافها جريمة قتل صديقتها المسنة.
وفي اليوم التالي، تم العثور علي جثة السيدة الضحية داخل منزلها في قرية الشريف، حيث كانت مبتورة اليد، ولوحظ أن المصوغات الذهبية كانت قد سُرقت.
وانتقلت، علي الفور، قوة أمنية إلى مكان الحادث، وبدأت المباحث الجنائية في جمع الأدلة وتكثيف التحريات للكشف عن دوافع الجريمة وتحديد إذا ما كانت هناك خلافات سابقة بين الضحية والمتهمة أو إذا كانت الحادثة تمت بدافع السرقة.
تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بسرعة إنهاء التحقيقات وتحديد أسباب الوفاة بشكل دقيق.