
محمد النويشي.. صاحب المواقف

محمد النويشي سياسي جرئ نشيط مثقف طموح مولود بمدينة بني سويف وترجع أصوله الي قرية الميمون، وهي واحدة من أكبر قرى محافظة بني سويف ، يبلغ من العمر 30 عامًا حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة بني سويف.
ويعد من الشخصيات الصاعدة في الساحة السياسية المحلية بقوة يمتلك النويشي خلفية قوية في العمل الحزبي والسياسي منذ اكثر من عشرة سنوات ، حيث شغل عدة مناصب تصاعدية. كان عضوًا في لجنة شباب المحافظة لحزب الوفد ، ثم نائباً لرئيس شباب المحافظة ، ومن ثم رئيساً للجنة الشباب بالمحافظة حتى أصبح نائب رئيس شباب الجمهورية.
هذه الأدوار الحزبية أكسبته خبرة كبيرة في إدارة الحملات السياسية وتقديم خدمات مجتمعية فعالة. يتمتع النويشي بقبول في الشارع نظرًا لقربه من المواطنين والاحساس بكافة المعاناة والصعوبات التي يعشونها ويقدم لهم بعض الحلول نتيجة مشاركته الفعالة في المبادرات الوطنية، مثل مبادرة "حياة كريمة"، وكذلك بسبب فوزه بالمركز الأول في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية. هذه الإنجازات أكسبته تقديرًا واسعًا على مستوى المحافظة، حيث تم تكريمه من قبل محافظ بني سويف ورئيس الوزراء، بل وتم عرض مشروعه أمام رئيس الجمهورية.
تأتي قوته السياسية أيضًا من انتمائه لعائلة سياسية كبيرة ؛ فعمّه، بدوي النويشي، كان وكيل اول لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، ومساعداً لرئيس حزب الوفد وعائلته من اكبر العائلات في القرية مما يعزز من مكانته في المجتمع المحلي ويواصل بناء سمعتها كسياسي شاب فعال ونشيط ويحظى بتقدير كبير من أهالي قريته بفضل نشاطه الخدامي والاجتماعي.
ومن مواقفه التي لا تنسي، تصديه لمحاولة البعض الاستيلاء علي مساحة فدان أرض تبرع لإقامة مدرسة ثانوية، وتمسك بحق القرية ويقوم علي إنهاء الموافقات اللازمة للبدء في أعمال بناء المدرسة، وسيتم البناء قريباً وفرص نجاحه في الانتخابات تبدو قوية، خاصة إذا استمر في هذا النهج وفي توسيع قاعدة دعمه بين الشباب والفئات المجتمعية الأخرى وتكاتفة خلف اهالي قريته الكبيرة وتقديم برنامج انتخابي واضح يلبي تطلعات المواطنين، فإن فرصه في الفوز ستكون جيدة.
وربما يكون حصول ابن قرية الميمون محمد النويشي علي حكم القضاء الاداري، مؤخرا، الذي انصفه في معركته ضد المستولين علي مساحة 24 قيراطا كان قد تبرع بها أحد ابناء الواسطي المقيمين بالخارج لبناء مدرسة عليها، لكن هذا الأمر لم يروق له بل خاض معركة حامية الوطيس تعرض علي أثرها لإغراءات رفضها جملة وتفضيلا، ثم كانت مرحلة جديدة تنطوي علي كل أشكال التهديد من قبل المستولي علي الأرض ومعاونيه، وجاء تصدي ابن الميمون البار لهذه المحاولات الآثمة لسرقة حلم أبناء الميمون في إنشاء مدرسة علي هذه الأرض المتبرع بمثابة ولادة حقيقة لأحد رجال العمل الشعبي من عائلة النويشي المشهود لهم دوما بالنزاهة والمصداقية.