الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الانتخابات البرلمانية المقبلة كما يتمناها برلماني سابق

الانتخابات البرلمانية المقبلة كما يتمناها برلماني سابق
رمضان ابو اسماعيل

- النائب محمد معوض عضو مجلس الشعب السابق ينتظرها انتخابات نزيهة

- القراء يتخوفون من أن تتكرر تجربة انتخابات 2020 فتكون الغلبة للكرتونة 


كتب النائب محمد معوض عضو مجلس الشعب السابق علي صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان "كلمتين وبس " ، قائلا: أنا شايف الشارع السياسى بيتغير فى مصرنا الحبيبه، ويبدو أن الانتخابات القادمه سواء لمجلس الشورى أو مجلس النواب سيكون الفوز فيها لاصحاب الشعبية المتواجدين والصادقين المتفاعلين مع الناس المعبرين فعلا عن مطالب الناس عموما وليس فئه معينة".

واضاف: "بمنتهى الصراحة الناس ناصحة جدا وهم ألسنة الحق وفاهمبن وعارفين الصادق والكداب والمفوه وقليل الحيلة وصاحب الكلام المنمق واللى ماشى فى الزفة، واللى قعد على الكرسى ونسى الناس وأكيد ومن خلال توقيت نشأة حزب جديد اسمه "الجبهة الوطنية"  نشهد معارك انتخابية قوية سلاحها الشرف والنزاهة والشعبية وليس الكرتونة ولا الفلوس وليس ما نسمع عنه من تبرعات خيالية",

وأردف قائلا:  "مش عارف ليه كل ده واعتقد إن الانتخابات ستكون فردية بنسبة كبيرة، فكل وطنى مصرى للنخاع له الحق فى الترشح ومن يعادى مصرنا فهو ليس مننا.. عاوزين نشوف انتعاش فى الشارع السياسى عاوزين نشوف ناس بتخاطبنا وبتكلمنا وبتسمعنا زهقنا من الهرج الفاضى والمسرحيات الهزلية والكراتين المضروبة والفلوس المقسومة نصين واستغلال حاجة الناس شدو حيلكم وانتشروا مصر جاية وجاية بقوة عاوزين منافسة شريفة تفرحنا.. اللهم انى بلغت فأشهد".

وتباينت وجهات النظر حول ما ذهب إليه النائب السابق. علق حساب باسم رمضان ابو الريش، قائلا: " المشكلة إن أصحاب المال والكراتين هما اللي بيسيطروا مهما كان المرشح محبوب أو دائم التواجد بين الناس للأسف. والمشكلة الأكبر أنهم معندهمش خلفية سياسية، ولا حتي قانونية لسن القوانين داخل المجلس، لأن أغلبهم الحاج فلان والشيخ فلان والأستاذ فلان.. آخرهم موافقة".

وكتب محمد ربيع حمد، قائلا : " ما افتكرش يا محمد باشا الواضح أن ما فيش ساسة في مصر ونظام الانتخابات نظام فاشل بوجود القائمة المطلقة ما حدش شاف إن فيه قائمة تفشل في محافظة ومع ذلك القائمة تكون موجود بالمجلس".

ٍويري خالد مغازي أن من الضروري أن يعترف الجميع أن شعب فقير تحكم تصرفاته الحاجة والعوز، وعليه فإن المرشح الذي سيصرف ويوزع سيفوز بصرف النظر عن خلفيته السياسية، وأنه بالتأكيد هناك استثناءات قليلة لكن القاعدة هي أن الانتخابات تحكمها الفلوس.

ويوضح أن  المرشح يملك الفلوس والناخب يحتاجها إلي هذه الفلوس، وأنها معادلة مكتملة الأطراف، وأنه في النهاية هي بيع وشراء والسلعة "وطن مهلهل" و"شعب معدم جاهل".

واتفق خالد وحيد الفزاري مع ما ذهب إليه النائب محمد معوض، وكتب تعليقا نصه: " احسنت القول والله معالي النائب المحترم الصريح صاحب الصمت السياسي المحنك في مركزنا – مركز اهناسيا- وأنا اشهد بذالك منذ دورات معك، وأنا من كنت اقف بجانبك، وانت على عهد ووثاق بينك وبين ابناء دائرتك وشرف الكلمه ميثاق النائب المحبوب، لذا الناس ومواجهة المال السياسي لا يتغير لأن صناعه متواجدين وصامتين".

صابر عبد التواب قادوس، قال: يا محمد بيه مشكلة الانتخابات في أغلب الدول العربية وخاصة في مصر بتعتمد علئ المال السياسي وعلي القبلية وعلى العاطفة علشان كده بتلاقي اللي بيصرف 50 مليون وأكتر ويبقي كل همهم في المجلس يجمعوا اللي صرفوه في الانتخابات ومنهم من لا يفهم حتى المصطلحات السياسية ومنهم من يدخل المجلس للوجاهة والمنظرة وبيحاول يخدم الدائرة بتاعته ولكنه مش عارف".

واضاف: "المهازل الأكبر بتبقي في المحافظات اللي نسبة الأمية فيها أعلي لأنه بيتم شراء الأصوات والناخب لا يعرف المرشحين، ولكن يعرف الرمز الإنتخابي اللي ها يدخل ينتخبه فقط".

وعبر صابر بريك عن اختلافه مع ما ذهب إليه النائب محمد معوض، بالقول: "استاذنا الفاضل فى علم السياسة اسمح لى ان اختلف مع معاليك وانا شخصيا اتمنى بشدة ما تحقيق ما تناولته فى مقالك، ولكن الحقيقة خلاف ذلك وخاصة فى وجود حزب الجبهة الوطنية مع حزب مستقبل وطن الحزبين ستكون لهم الأغلبية المطلقة، وهذا ما تسعى إليه الدولة بغرض خفى ألا وهو بعض التعديلات الدستورية، التى تنصب فى المدد الرئاسية.

وانتهي بريك بقوله: " أطال الله تعالى في عمرك وعمرى واحتفظ بتعليقى هذا حتى تثبتة الايام القادمة ونأمل جميعا أن نشوف مصر قادمة وبقوة وفى مصاف الدول المتقدمة".