
الإسكان الإجتماعي يستغيث: نعاني الحرمان من الخدمات
يستغيث سكان منطقة الإسكان الاجتماعي بني سويف شرق النيل بمعالي د. محمد هانئ غنيم محافظ بني سويف و المهندس أحمد عبد الجابر عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة بني سويف الجديدة، للتدخل لحل مشاكل هذه المنطقة التي يسكن بها عشرات الآلاف من أبناء المحافظة.
ويعاني سكان منطقة الإسكان الاجتماعي بني سويف شرق النيل، التي تضم المنطقه موقع الـ 77 فدان وابني بيتك 2 و الـ 19 عمارة، وحي الفلل التابع لجهاز مدينة بني سويف الجديدة،و 104 عمارة التابع للمحافظة، من نقص العديد من الخدمات الهامة التي تصعب علي سكان المنطقة حياتهم، وتجعل المنطقة طاردة للسكان، للدرجة التي حعلت بعض الأماكن إلي ما يشبه سكن الأشباح .
ويستمر حرمان هذه المناطق من الخدمات لسنوات طويلة، وبالتحديد منذ الانشاء قبل فترة طويلة، وأن تقديم الشكاوي ونشر الاستغاثات لم يجدي نغعا حتي الآن دون أسباب معلنة، وأنه من أهم الخدمات التي تفتقد إليها منطقة الإسكان الاجتماعي بني سويف شرق النيل، وجود خط سرفيس لربط المنطقة بباقي اجزاء المدينة، ما يجعل الانتقال إلي هذه المنطقة أمر في منتهي الصعوبة خصوصا أن أكثر القاطنين في هذه المنطقة من الشباب الذين لا يملكون سيارات خاصة أو دخل يكفي للاعتماد علي التاكسي كوسيلة للانتقال.
ويعاني سكان الإسكان الاجتماعي بني سويف شرق النيل من عدم وصول الغاز الطبيعي إلي الوحدات السكنية، ما يزيد من أعباء الحياة في هذه المنطقة التي يفترض أن يتم تسليم وحداتها للشباب مكتملة المرافق وبالطبع يعد الغاز الطبيعي أحد أهم هذه المرافق، خصوصا أن توفير اسطوانات البوتجاز في هذه المناطق كبديل للغاز أمر لا يتحقق بسهولة ويسر.
ويزيد من معاناة سكان هذه المنطقة عدم وجود شوادر لبيع السلع الغذائية والخضروات والفاكهة، بل لا يوجد بكل الإسكان الاجتماعي بني سويف شرق النيل مخبز بلدي واحد لتوفير العيش المدعم لسكان المنطقة، وكلهم تقريبا من مستحقي الدعم مما يضطر معه السكان إلي الانتقال بضع كيلو مترات يوميا ذهابا وإيابا لشراء العيش المدعم من مدينة بني سويف.
وعن مستوي الطرق داخل المنطقة حدث ولا حرج، فالطرق مفتوحة دون ضابط أو رابط مما يشجع الصبية ممن يقودوا الدراجات البخارية والسيارات إلي القيادة بسرعات عالية للغاية ما يؤدي إلي وقوع العديد من الحوادث المميتة في شوارع المنطقة، ما يوجب التحرك لعمل مطبات صناعية ومحطات انتظار وأماكن عبور المشاه لمنع الحوادث، خصوصا في مدخل الإسكان الاجتماعي على الطريق الاقليمي.