
محمد ناجي.. ابن العمدة

بدأت علاقة محمد ناجي، ابن قرية علي كيلاني بمركز ببا، الشهير بمحمد ناجي العمدة، بعالم السياسة كمتطلع وأمين حزب الشعب الجمهوري بمركز ببا، قبل انتخابات عام 2020، وذاع صيته خلال هذه الفترة وخصوصا مع تنامي دور المبادرات الأهلية أبان مواجهة جائحة كورونا في عام 2019، حيث شارك بفاعلية في العديد من المبادرات الخيرية، التي كانت لها أثر ملموس علي الاسر المستفيدة أبان فترة جائحة كورونا.
تعامل الشاب محمد ناجي العمدة، الذي يشغل الآن منصب أمين مساعد حزب مستقبل وطن بمركز ببا، مع انتخابات البرلمان في عام 2020 باحترافية عالية جدا خالف فيها توقعات الكثيرون، فالكل توقع أن يتخلي هذا الشاب، قليل الخبرة -في رأيهم- عن التزامه الحزبي وأن يترشح في الانتخابات بنظام الفردي، خصوصا أن أعماله وخدماته التي قدمها الفترة السابقة علي الانتخابات كانت كفيلة بأن يؤدي أداء متميزا في المارقون الانتخابي، لكنه آثر السلامة وقرر الانتظار حتي يأتي الوقت الأنسب لخوض التجربة.
كان ضربة قاسية له أن يؤسس الحزب في دائرته ويجهز له مقر ويعقد العديد من الأنشطة القوية له، ثم تأتي الانتخابات فيكون قرار الهيئة المركزية بتشكيل جديد أطاح بآمال "العمدة"، ولأنه يعرف قواعد العمل السياسي جاء تصرفه بنبل وذكاء، فتراجع عن قرار ترشحه بنظام الفردي لكن سرعان ما ادرك أن الوقت ليس مناسبا لدخول هذه المنافسة الشرسة، خصوصا بعد توسيع دائرة الجنوب لتضم مراكز ببا وسمسطا والفشن، بما يجعل الفوز في هذه الانتخابات كمرشح بالنظام الفردي درب من دروب الخيال.
أعلن "العمدة" انسحابه من المعترك الانتخابي والكل يدرك أن قرار الانسحاب بمثابة قرار بتأجيل المواجهة مع كبار المنافسين في هذه الدائرة التي تزخر بأسماء كبيرة في سماء السياسة أمثل ابن قرية زاوية الناوي هشام سليم، عضو البرلمان السابق، وحسام العمدة، عضو البرلمان الحالي، وطه ابو الناظر، عضو البرلمان الحالي، والمستشار محمود عبد الوهاب، ابن قرية الفقاعي، ومحمود ابو زيد، ابن قرية دشاشة بسمسطا، حسين ابو مسلم، ابن شرق النيل، وغيرهم الكثير من الأسماء الكبيرة.