
عميد طب بني سويف: نحتاج لدعم المؤسسات الأهلية

أكد د. خالد الحديدي، عميد كلية الطب جامعة بني سويف، أن الارتقاء بالعملية التعليمية فى الكلية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة من المستشفى الجامعي على رأس أولوياته، مشيرا إلى أنه تم تخصيص 3 أيام في الاسبوع للطوارىء وإستقبال جميع الحالات، والعمل على تقديم خدمة طبية متكاملة متميزة والقضاء على قوائم إنتظار العمليات والحد من أزمة العنايات المركزة والحضانات، والسيطرة على جميع المشكلات وتفادى السلبيات.
وقال الحديدى إن المستشفى الجامعى عليها ضغط كبير من المترددين من أبناء بنى سويف والمحافظات المجاورة، يضاف إلى ذلك مصابى الحوادث، وإنه دائماً ما يقوم بالمرور بقسم الطوارى لمتابعة العمل والكشف على المواطنين والتدخل لحل أى مشكلة، وإنه يعمل على القضاء على قوائم إنتظار العمليات، تنفيذا للتوجيهات الرئاسية، وتحت إشراف رئيس الجامعة، وإنه فى سبيل ذلك تتضاعف الجهود.
وأضاف أنه جارى العمل على رفع كفاءة قسم الطوارىء، وذلك فى سبيل القضاء على التكدس والزحام، وأن يحصل المريض على الخدمة اللائقة فى مناج صحى وأمن، مشيرا إلى وجود ضغوط كبيرة على القدرة الإستيعابية بالمستشفى، وخصوصا أسرة العناية المركزة والحضانات، وأنه من الضروري العمل على زيادة عدد أسرة الرعاية وحضانات الأطفال، وأنه يتم الحد من وطأة هذه المشكلة بالتنسيق مع المستشفيات الأخرى ومرفق الإسعاف، والخط الساخن 137 للحالات الحرجة.
ولفت عميد طب بنى سويف إلى أن أكثر المشكلات التى يعانيها الطلاب قلة القدرة الاستيعابية لمبنى الكلية القديم، ويتم حل المشكلة بنقل بعض الطلبة إلى شرق النيل، ونعمل على إزالة العقبات بقدر الإمكان، ونحرص على قبول اعداد أكبر من الطلاب، لحاجة الدولة إلى خريجى الطب، من ثم نقبل اعداد من الطلاب والاجتهاد لحل مشكلة ضيق المدرجات والمعامل بالتنسيق مع رئاسة الجامعة.
وشدد على أن خريج كليات الطب المصرية عموما من أفضل الأطباء بالمنطقة، وأن كفاءة الطبيب المصرى تجعل كل بلدان العالم يثقون فى الطبيب المصرى، الذى اثبتت التجربة قدرته على اداء ما يوكل إليه من مهام بكفاءة، لما يكتسبه من فترة دراسته بالكلية أو فترة العمل بالمستشفيات الحكومية، التى يقدم فيه الخدمة لأعداد كبيرة من المرضى، وهذا ما يكسبة خبرة كبيرة فى فترة قصيرة.
وطالب د. الحديدي مؤسسات المجتمع المدنى بضرورة الوقوف إلى جوار المستشفى الجامعة حتى تتمكن فى تقديم الخدمات العلاجية لأكبر عدد من المترددين، على أن يكون التعاون بتوفير النواقص التى تعانى منها المستشفى، وأن يتم تسليط الضوء على المشكلات لحلها، ووضع حلول ودراستها من أكثر إتجاه وأحس الطلاب على الإجتهاد في المذاكرة والعلم والتركيز في دراستهم والأطباء عليهم أن يجتهدوا في عملهم وإنتاج منتجا جيداً لمساعدة المريض والمساهمه في شفائه.