الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

مستشفي الجامعة.. خدمات جليلة ولكن!

مستشفي الجامعة.. خدمات جليلة ولكن!
رمضان ابو اسماعيل

* الأطقم الطبية في مستشفي الجامعة يقومون بما يليق بهم وجزاءهم عند  الله تعالي

* لا يمكن تخيل الوضع الصحي في بني سويف دون وجود هذا المستشفي

* فتح نوافذ التواصل مع الاعلام والقيادات الطبيعية قد يسهم في تدعيم امكانيات المستشفي


بداية حتي لا يفهم البعض كلامي بشكل خاطئ، أود أن اسجل احترامي وتقديري لكل العاملين في مستشفي جامعة بني سويف من أطقم طبية ومعاونيهم علي ما يبذلونه من جهد لا ينكره إلا كاره أو جاحد، ويتضح ذلك في النجاحات التي تحققها الأطقم الطبية في المستشفي يوما بعد يوم، ويتجلي النجاح في اجراء عمليات جراحية نادرة بنجاح منقطع النظير، لكن الكمال لله تعالي، ولو كان الكمال ما كانت الجنة والنار ما كان الثواب والعقاب.

تعد مستشفي جامعة بني سويف من المؤسسات العلاجية الهامة في بني سويف، وأن ما تقدمه من خدمات لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة لا غني عنها، وأنه لا يمكن تخيل الوضع الصحي في بني سويف دون وجود هذا المستشفي، ونظرا لندرة ما يوفره المستشفي من خدمات في بعض التخصصات تجد الضغط عليها كبير جدا من المواطنين الباحثين عن العلاج.

ويشكر كل أعضاء الأطقم الطبية من أعضاء هيئة تدريس كلية الطب ومعاونيهم من مختلف التخصصات علي كل ما يبذلونه من جهد إن شاء الله تعالي يؤجروا عليه من رب العباد، فهم -عن حق- يواصلون الليل بالنهار لمد يد العون لكل المرضي المترددين علي المستشفي، الذين يتزايدون بشكل مطرد نتيجة ارتفاع أعداد السكان وعلق بعض المستشفيات المركزية أبوابها بسبب الصيانة أو رفع الكفاءة أو الترميم أو الهدم لإعادة البناء.

وشهادة حق، يتحمل أعضاء الأطقم الطبية في المستشفي ومعاونيهم ما يفوق طاقتهم من ضغط يتنوع في مصدره وشكله، فالمستشفي تعاني في أحيان كثيرة ضعف الامكانيات ما يظهر جليا في وجود أجهزة معطلة لشهور في انتظار اعتماد أو تشكيل لجان لاتخاذ قرار الاصلاح أو مواطنين يبحثون عن علاج سريع وفاعل لمرضاهم، فيكون ضغطهم علي الأطقم الطبية في هيئة اسئلة مكررة تصل إلي حد المحاسبة.

لذلك نقولها وكلنا ثقة في أن قولنا الحق..

* صحيح مستشفي جامعة بني سويف تقدم خدمات جليلة لأبناء بني سويف يجب أن يشكر كل العاملين بها علي ذلك.
* صحيح مستشفي جامعة بني سويف  توفر خدمات لا توفرها أي مستشفي آخر علي أرض بني سويف لذلك يلجأ لها من لم يجد بديل.

* صحيح مستشفي جامعة بني سويف إن الطواقم الطبية تعاني من شدة الأقبال علي المستشفي ويوصلون الليل بالنهار لإنجاز ما يطلب منهم دون مقابل يناسب هذه الجهود غير إرضاء الله تعالي وطمعا في كرمه.

* صحيح إن مستشفي جامعة بني سويف تعاني من كثافة الاقبال علي المستشفي من المرضي ما يمثل ضغط مستمر علي الاطقم الطبية والمعاونين من التمريض والاداريين بل وأفراد الأمن.

* صحيح إن مستشفي بني سويف يقوم علي ادارتها د. عماد البنا نقيب أطباء بني سويف واستشاري جراجة العظام المعروف وهذا يمثل اضافة كبيرة للمستشفي لكونه سوف يحرص دوما علي ادراك النجاح كونه ملء السمع والبصر في بني سويف قاطبة.

لكن ونضع تحت لكن 100 خط

- كل جنيه يتم انفاقه في مستشفي الجامعة هو مال عام تم تخصيصه من الموازنة العامة للدولة، فالمستشفي أحد المرافق العامة للدولة وكونها تقوم علي خدمة المرضي فهذا أمر طبيعي، وأن ما ينفق "مش من جيب حد بعينه علشان يطلع يمن علي الناس كل شوية".. لا دي من موازنة الدولة يعني من جيب المواطن.

- مستشفي الجامعة بتقدم خدمة طبية لأبناء بني سويف مثلها مثل أي مستشفي جامعي في الفيوم أو طنطا أو سوهاج أو أي محافظة أخري يعني دا الدور التقليدي لها، ومع ذلك تشكر عليه، علما أنه دور تقليدي جدا.

_ مستشفي الجامعة يتردد عليه مرضي وذويهم مثل الذين يترددون علي باقي مستشفيات بني سويف لكن لا تجد مشاجرات تصل إلي حد الاشتباك بالايدي بشكل شبه يومي إلا في هذا المستشفي.. ما يثير الاستغراب والتعجب.

- ادارة مستشفي الجامعة دون غيرها من ادارات مستشفيات المحافظة تحرص دوما علي غلق كل نوافذ التواصل مع وسائل الاعلام، وكأن هذا التواصل ينتقص من قدر وهيبة القائمين علي هذه الادارة، علما أن التواصل مع وسائل الاعلام والقيادات الطبيعية في المجتمع قد يترتب عليه تعزيز دور المشاركة المجتمعية في المستشفي.

.. وفي النهاية أود أن أؤكد أن ما يدفعنا للكتابة حول مستشفي الجامعة ما يمثله هذا المستشفي من مكانة كبيرة وما يمثله وجودها من سد لحاجة ماسة لابناء المحافظة وهي الحاجة إلي العلاج التي اصبحت قلق في رؤوس كافة المواطنين الأغنياء منهم قبل الفقراء لذلك اتمني أن يجد كلامنا صدر رحب من القائمين علي الأمر


* كاتب المقال:  رمضان ابو إسماعيل رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير صدي بني سويف