
عمرو رشوان.. معرفته الواسعة تمكنه من التأثير

* يمتلك قدرات تؤهله بقوة للمشاركة في صناعة مستقبل أفضل واعد لأبناء وطنه
* أحد أفراد عائلة ذات تاريخ سياسي يزخر بتضحيات كبيرة يشهد بها القاصى والداني
* حاضرا بقوة في المشهد السياسي والاجتماعي، كونه أحد داعمي الخير في محيطه
يمتلك المستشار عمرو رشوان، ابن قرية بني مؤمنة بمركز ببا، قدر واسع من المعرفة تمكنه من أن يكون مشارك جيد في صناعة مستقبل واعد لأبناء وطنه، فإن دراسته للقانون أسهمت في تكوين أرضية معرفية رصينة عنده، تتضح هذه المعرفة الرصينة الواسعة عندما تتحدث إلي هذا الوافد الجديد إلي دهاليز السياسة في بني سويف، فهو من الأشخاص القادرين علي اقامة حديث مطول حول الشأن العام، وهذا يكفيه للاستحواذ علي ثقة كل المقربين له من أهله وذويه في قرية بني مؤمنة، التي تعد من القري المعروفة في سماء السياسة في دائرة الجنوب.
لن يكون قرار الدخول إلي المعترك الانتخابي في بني سويف بالأمر الهين، لما تتسم به منافسات هذه الدائرة من صعوبات بالغة ترجع إلي قوة وكثرة المتنافسين علي كراسي برلمان هذه الدائرة، يضاف إلي قوة المنافسين التقليديين في هذه الدائرة اتساعها وتداخل العلاقات فيها بشكل يصعب منه فك الترابطات القائمة فيها، فالأمر أسبه بالطلاسم العصية علي الحل، وهذا ما يفرض علي كل متطلع أن يدرس قراره جيدا، فالأمر ليس بالهين، وهذا ما يدركه جيدا بطل قصتنا.
عمرو رشوان، أحد أفراد عائلة سويفية ذات تاريخ سياسي ممتد يزخر بتضحيات كبيرة يشهد بها القاصى والداني فهو سليل عائلة رشوان أحد أعرق وأكبر عائلات قرية بني مؤمنة جنوب بني سويف، القرية التي تعرف في جنوب بنى سويف بأنها قرية المستشارين، لما لها من باع طويل في تاريخ القضاء المصري جالس كان أو واقف، فمن هذه القرية قضاة إجراء ومحامين معروف عنهم القدرة عن الزود عن الحق أينما حلو او وجدوا.
ويدعم موقف رشوان أنه حاضرا بقوة في المشهد السياسي والاجتماعي، كونه أحد داعمي الخير في محيطه، فهو نصير الفقراء داعم كل عمل خيري في المنطقة التي يعيش فيها فلا يقصد بابه محتاج ويرد محتاج ويرد بل دوما يجد كل سائل كل دعم ومساندة، فهو المتبرع دوما لأبناء الأسر الفقيرة من تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات وهو أحد اهم رعاة الخير فى جنوب بني سويف، رايناه أحد المساندين بقوة لتجربة سد العجز بمدارس قري ببا وسمسطا ودعمه للفتيات اليتيمات بأجهزة العرئس موجود، وتكريمه لحفظة القرآن عادة اعتاد عليها، وعمل القوافل الطبية لدعم المنظومة الصحية مستمر، وغير ذلك الكثير من أبواب الخير.