الجمعة ٢٩ / أغسطس / ٢٠٢٥
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

وكيل وزارة الزراعة: نبذل الجهود لمنع تكرار أزمة السماد الموسم الشتوي

وكيل وزارة الزراعة: نبذل الجهود لمنع تكرار  أزمة السماد الموسم الشتوي
محمود العميد

المهندس أسامة سعيد: 221 جمعية زراعية تخدم مزارعي 290 ألف فدانًا

دعم الحكومة للقطاع الزراعي ينطلق من إيمانها العميق بدور الزراعة

تطهير المساقي الخاصة مسئولة المديرية ونشجع الزراعات التعاقدية

 

أكد المهندس أسامة سعيد، وكيل وزارة الزراعة بني سويف، أنه يعمل منذ تولي المسئولية في أغسطس الماضي إلي تحقيق المزيد من حماية الأراضي الزراعية واتخاذ كل ما يلزم للمحافظة على الرقعة الزراعية والتصدى لجميع أنواع التعديات، والعمل علي تنفيذ القانون وانزال اشد العقوبات علي كل المتعدين علي الأراضي الزراعية.

وقال وكيل وزارة الزراعة إن مديرية الزراعة تقوم علي توفير كافة مستلزمات الإنتاج الزراعي في الجمعيات الزراعية لدعم القطاع الزراعي الذي يمثل أهمية كبيرة للاقتصاد المصري، وأنه في سبيل ذلك تتواصل الجهود لتوفير كميات كافية من الأسمدة والتقاوي اللازمة للموسم الشتوي، حتي لا تتكرر أزمة الأسمدة الأزوتية التي عاني منها مزراعي بني سويف كغيره من مزارعي مصر كلها الموسم الصيفي الأخير.

وأضاف أن المديرية انتهت بالفعل من توفير كميات جيدة من الأسمدة والتقاوي الخاصة بالموسم الشتوي الحالي، وذلك في الجمعيات الزراعية المنتشرة في كل قري المحافظة، حيث تقوم 221 جمعية زراعية علي خدمة المزارعين في مختلف قري المحافظة، وأن المديرية بالتعاون مع هذه الجمعيات لا تدخر جهدا يسهم في تعزيز أداء القطاع الزراعي.

وإلي نص الحوار..

·       لماذا يشكو مزارعو بني سويف الآونة الأخيرة من عدم توافر الأسمدة في منافذ الصرف وبالتحديد في الجمعيات الزراعية؟

كانت هناك أزمة في صرف الأسمدة الموسم الصيفي الماضي، وذلك بسبب تراجع انتاج مصانع الأسمدة الأزوتية، مما أدى إلى قلة إنتاج الكميات الموزعة على الجمعيات، التي اضطرت مع تراجع المورد لها من الأسمدة إلي تقليل الكميات الموزعة علي المزارعين لتكون بواقع شيكارتين زنة 50 كجم للفدان، لكن مسئولي القطاع الزراعي في المحافظة حرصوا على اتخاذ كل ما يلزم من اجراءات لعدم تكرار هذه الأزمة في الموسم الشتوي، بالعمل علي ضمان أكبر حصة ممكنة من الأسمدة حتي تتسلم الجمعيات الزراعية المنتشرة في المحافظة وغيرها من منافذ التوزيع كامل الحصة المقررة للمحافظة.

·       ما الدور  الذي تقوم به مديرية الزراعة في لحل كافة مشاكل الري التي يعاني منها المزارعون؟

تتعاون مديرية الزراعة مع مديرية الري بالمحافظة، لحل كافة مشكلات الري، لتحسين خدمات الري في كامل زمام محافظة بني سويف، ويتمثل دور مديرية الزراعة في مساهمتها الجادة في تطهير المساقي الخاصة للمزراعين، وذلك عن طريق جهاز تحسين الأراضي لضمان وصول المياه إلي كافة المساقي الخاصة من المجاري المائية تحت ولاية مديرية الري، وذلك على حسب إحتياج المزارعين طبقًا للمساحة المنزرعة، والمديرية بتستقبل جميع شكاوي الفلاحون الخاصة بذلك وتحويلها لمديرية الري علاوة على الحرص على تسليك وتطهير المساقي بصفة مستمرة.

·       كيف تتعامل الزراعة مع مشاكل أراضي الظهير الصحراوي، التي يري البعض أنها تعاني حالة غير مسبوقة من الفوضي، تجعل الأمور فيها  سداح مداح وتتعدد شكاوي المزارعين من تعدد مخالفات الاعتداء علي مياه بحر يوسف وغير ذلك من أشكال المخالفات؟

تحرص مديرية الزراعة علي تشجيع المزارعين في الظهير الصحراوي لما تمثله هذه الأراضي من أمان للقطاع الزراعي، وما تسهم به الأراضي المستصلحة من نصيب وافر من الانتاجية الزراعية في المحافظة، وأنه في سبيل ذلك تقوم الجمعيات الزراعية بعمل بطاقات ذكية للمزارعين المقننين أوضاعهم لاستخدامها في صرف حصصهم من الأسمدة الزراعية وكافة مستلزمات الانتاج الزراعي، فيما يحرم غيرهم من هذه الميزة ما يدفع غير المقننين للسعي وراء تقنين أوضاعهم في أقرب وقت، بالإضافة إلي اتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لكل محاولات التعدي علي الأراضي الزراعية في الظهير الصحراوي، حيث يتم تحرير المحاضر للمخالفين وتنفيذ الإزالات في المهد.

·       ماذا عن دور الجمعيات الزراعية المتعلق برفع الوعي بين المزارعين؟

تقوم مديرية الزراعة وبالتعاون مع الجمعيات الزراعية بتفيذ العديد من الأنشطة التي تستهدف نشر الوعي الزراعي بين المزارعين من خلال المرشدين الزراعيين وبالتعاون مع مسئولي الإرشاد الزراعي وخبراء مركز البحوث الزراعية بقرية سدس مركز ببا، وأنه يتم نشر الوعي من خلال عقد ندوات توعوية دورية بصفة مستمرة بالجمعيات الزراعية والمراكز الأرشادية، وتناقش هذه الندوات كافة الأمور المتعلقة بتجهيز الأراضي للموسم الزراعي الشتوي وتحفيز المزارعين على زراعة المحاصيل الاستراتيحية مثل القمح والذرة والقطن، وزيادة المساحات المحصولية في الأراضي الزراعية التي تقدر بنحو 290 ألف فدان إجمالي زمام بني سويف.

·       كيف ترى مستقبل الزراعات التعاقدية في المحافظة؟

تنحصر الزراعات التعاقدية المتداولة في بني سويف في البنجر وفول الصويا وبعض النباتات الطبية والعطرية، وتعمل المديرية علي دعم قدرات المزارعين للتوسع في هذه النوعية من الحاصلات، وذلك لتعزيز الانتاجية الزراعية في المحافظة، وأنه في سبيل زيادة إقبال المزارعين علي هذه النوعية من الحاصلات، وذلك بتشيحيع المزارعين برفع قدراتهم وتوفير أجود أنواع التقاوي والمبيدات الزراعية، التي تساعد علي تحسين انتاجية هذه النوعية من المحاصيل، بما يسهم في إنتاج محصول متكامل يدعم قدرات الإقتصاد المصري.

·       في رأيكم.. هل يمكن أن تكون المخصبات السائلة حل أمثل لأزمة الأسمدة الأزوتية؟

نعم بالتأكيد يمكن أن تسهم المخصبات السائلة في التخفيف من وطأة أزمات الأسمدة الأزوتية، لذلك تعمل المديرية علي تشجيع المزارعين علي استخدام النوعيات الجيدة من هذه الأسمدة. وبالفعل، توجد هذه الأسمدة في منافذ الجمعيات الزراعية بوفرة، وأن هذه الجحمعيات تقوم بالتعاون مع شركات انتاج هذه الأسمدة السائلة لنشر الوعي بأهمية زيادة الاعتماد علي هذه الأسمدة. وفي النهاية، يترك للمزارع القرار لاستخدام هذه النوعيات من الأسمدة من عدمه.

·       كيف ترد على من يقول إن الحكومة تتجاهل القطاع الزراعي وأنها لا تقدم الدعم الكافي للمزارعين؟

هذا الكلام غير صحيح بالمرة، وأن هذا الكلام ليس له أساس من الصحة، لأن الحكومة لا تدخر جهدًا لمد يد العون للمزارعين، وذلك في سبيل تعزيز أداء هذا القطاع الذي يمثل الأمن القومي للمواطن، وأنها توفر كل ما يحتاج إليه المزارع من أسمدة وتقاوي ومبيدات وميكنة زراعية وغيرها من مستلزمات الانتاج، بما يسهم في زيادة الانتاج الزراعي ومن ثم تدعيم قدرات الاقتصاد الوطني، فالحكومة تدرك جيدا أن الزراعة تمثل عصب الاقتصاد الوطني.