نحو بنى سويف الجديدة فى 2025

الجمهورية الجديدة رؤية أطلقتها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى للتوجه نحو آفاق جديدة للتغيير للأفضل وللتنمية والاستثمار والثقة بالنفس وفقاً لرؤية 2030 للتنمية المستدامة. ونحن نودع عام مضي ونستقبل عام جديد، نعترف أن بنى سويف نجحت السنوات الأخيرة فى تحقيق نجاحات ملموسة، وتواصل نجاحاتها تحت قيادة محافظ يمثل حيوية الشباب وتطلعهم إلى غد أفضل.
لم تأت هذه النجاحات من فراغ بل تحققت بدفع ودعم قوى من الدولة لمحافظة بنى سويف خاصة وكل صعيد مصر عامة، وأصبح لدى بني سويف استثمارات بالمليارات ميناء جاف ومنطقة لوجستية بالواسطى مدينة للنباتات العطرية والطبية فى سمسطا، ومشروع سياحي رائد على مساحة 500 فدان بالحيبة الفشن، ومحور جديد على النيل بالفشن، وكورنيش جديد شرق النيل، ومشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بمركزى ببا وناصر، وقريبا فى الفشن والواسطى وباقى المراكز كل فى حينه.
نجاحات لا ينكرها إلا جاحد.. وينقص أبناء بنى سويف فقط، أن يواصل المحافظ الشاب لقاءاته مع المواطنين فى الشوارع وفى لقاءات خاصة يحضرها المواطنين دون استثناء ودون ترتيب مسبق حتى يتعرف عن قرب على ما يعانيه المواطن البسيط، حتى يتم رصد الحاجات العامة، التى تعمل الدولة على اشباعها للمواطنين فى سبيل تحقيق أقصى رفاهية مجتمعية فى حدود الامكانيات المتاحة.
يحلم المواطن بتغير نوعى فى تعامل كبار المسئولين مع أولوياته، فالسكن أولوية والملبس والمشرب أولوية والتعليم أولوية والصحة أولوية، كلها ضروريات الحياة بالنسبة للمواطن، ودوما يحلم بأن تشهد هذه الملفات تغير نوعى فى آلية التعامل معها حتى ينعم بحياة أكثر سعادة فى جمهورية جديدة ننشهدها أكثر تطورا وحداثة وأكثر حرصا على تحقيق رفاهية المواطنين.
من الضرورى أن يحرص د. محمد هانئ غنيم على زيادة الاهتمام بقضايا الصحة لاتاحة وتحسين الخدمات الصحية للكافة فإنه غير مقبول فى الجمهورية الجديدة أن يموت طفل نتيجة عدم وجود حضانة مجانية له ولا يمكن قبول فكرة موت مواطن بعد أن اضطر ذويه اخراجه من غرفة العناية المركزة لعدم مقدرتهم المالية، وكذلك يجب تشديد الرقابة علي ما يتم تنفيذه من مشروعات خصوصا مشروعات البنية الأساسية سواء فى قري حياة كريمة أو غيرها.
من المهم أيضا العمل على تشجيع المستثمرين فى مناطق بنى سويف الصناعية المختلفة على زيادة الحصص المخصصة من العمالة بمشروعاتهم لأبناء بنى سويف صاحبة الأرض، ولا مانع لتحقيق ذلك عقد الشراكات مع مديرية القوى العاملة ومؤسسات المجتمع الأهلى لتأهيل وتدريب الأيدى العاملة للانتظام بالعمل فى المشروعات الواعدة التى تقام على أرض بني سويف، لما يمثله لذلك من إسهام مباشر فى حل مشكلة البطالة، التى يعانيها أبناء المحافظة.
نريد تكريم أفضل رئيس مدينة وأفضل مستثمر وأفضل رياضى، وغيرهم من المتميزين فى كافة القطاعات تشجيعاً لهم ولغيرهم.. نريد تعزيز الاهتمام بالقطاع السياحى لوضع مصر على خريطة السياحة المصرية بل والعالمية أيضا، وتشجيع المدارس على تنظيم رحلات للأطفال إلى الأماكن السياحية بالمحافظة حتى يتعرف النشء على تاريخ بلاده.. وفى النهاية اتمنى أن تكون بنى سويف فى 2025 أفضل.
كاتب المقال: هاني طه كاتب صحفي