آلام الظهر.. التشخيص والعلاج

يتم تشخيص آلام الظهر من خلال الفحص الطبي السليم من الطبيب المختص مع اجراء بعض الاختبارات المتخصصة للمساعدة في تحديد أسباب الألم وتحديد مستوى الفقرات المصابة، والآشعات التشخيصية مثل تصوير بالأشعة السينية، والتصوير بالآشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وفحوصات أخرى، مثل: مسح العظام، وتخطيط كهربائي للعضلات.
ويختلف علاج آلام الظهر طبقاً للحالة المرضية من حالة لأخرى، من حيث الأسباب، ودرجة الألم، والاستجابة للعلاجات الدوائية، لكن بشكل عام تتمثل صور العلاج في:
1- تغيير أسلوب الحياة وتصحيح العادات الخاطئة: هو خطوة لا مفر منها لعلاج آلام الظهر، ولا يمكن الاستغناء عنها للتخلص من الألم ولضمان نجاح طرق العلاج الأخرى، وتجنب رجوع الألم مرة أخرى.
2- العلاج الدوائي: يجب أن يتناسب مع حالة المريض الصحية بوجه عام والمرض الخاص بالعمود الفقري بوجه خاص.
3- التدخلات المحدودة: تعرف بتدخلات اليوم الواحد، ويوجد منها عدة أنواع بحسب كل حالة معينة، مثل الحقن داخل المفصل، حقن البلازما، الحقن الاسمنتي، والتردد الحراري. وتتميز هذه الطريقة بسرعة الاستجابة وقصر فترة المكوث داخل العمليات، التي لا تتعدي الساعة الواحدة وعدم وجود جرح خارجي كبير، لكنها لا تتناسب مع جميع الحالات.
4- العمليات الجراحية: آخر خطوط الدفاع التي يتم استخدامها، ويتم من خلالها التوسيع الجراحي للقناة العصبية مع امكانية تثبيت الفقرات باستخدام المسامير الخاصة بالفقرات.
ومن أجل المحافظة على ظهر معافى وقوي، ينبغي الحرص علي إجراء تمارين رياضية منظمة، والتوقف عن التدخين، والمحافظة على وزن سليم، وتحريك الجسم بصورة سليمة بما في ذلك الوقوف بشكل صحيح والتأكد من أن وضعية الحوض حيادية والجلوس بشكل سليم والحرص على اختيار كرسي مع دعم للقسم السفلي للظهر، ومزود بسناد لليدين وقاعدة متحركة.
الكاتب: د. مصطفي فكري أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة بني سويف